ولد سلمان الثبيتي في جدة عام ١٩٨٦. أنهى الثانوية فيها عام ٢٠٠٣، ثم التحق بكلية الطب في جامعة طيبة. ستّ سنوات بين قاعات الدرس والمستشفى الجامعي، تخرّج بعدها طبيباً عام ٢٠٠٩.
الدكتور سلمان الثبيتي
مطوّر مشاريع عقارية في المدينة المنورة، وباحث في علم القرار والسلوك.



تخرّج طبيباً من جامعة طيبة
السنة 2009
زمالة Monash + تأسيس عيادة الصحة العقلية الوقائية
السنة 2019
مدير برنامج الدراسات العليا في الطب الوقائي
السنة 2020
أستاذ مساعد + مطوّر مشاريع عقارية في المدينة
السنة 2023
هنا وُلدتُ، وهنا قصتي
المدينة المنورة هي محل ولادتي ومكان عملي. وُلدت فيها ودرست في جامعتها، وأعمل في تطوير مشاريعها العقارية ودراسة مجتمعها. للمستثمر من خارجها، هذي المعرفة المحليّة هي ما يصعب على غير ابن المكان أن يقدّمه.
مشاريعي في المدينة
بعد التخرّج، عمل معيد في قسم الطب النفسي بكلية الطب في جامعة طيبة بين ٢٠١٠ و٢٠١٢. هذي السنتان جعلتا الاهتمام بفهم السلوك البشري ودوافع القرار أكثر. اختار بعدها أن تخصّص في طب المجتمع، فالتحق بالبورد السعودي لطب المجتمع عام ٢٠١٢ وأنهاه عام ٢٠١٦.
في أغسطس ٢٠١٨، سافر إلى ملبورن لزمالة الصحة العقلية الوقائية في مدرسة الصحة العامة والطب الوقائي بجامعة موناش الأسترالية وهي احدى أفضل ١٠ جامعات عالمية، خلال سنة كاملة شارك فيها في عمل بحثي متقدّم، نتج عنها مراجعتان منهجيّتان منشورتان: واحدة عن فعالية العلاج النفسي بين الأشخاص لاضطراب ما بعد الصدمة، والأخرى عن التدخّلات النفسية لاكتئاب ما بعد الولادة. عاد إلى المملكة في أغسطس ٢٠١٩.
بعد عودته، أسّس عيادة الصحة العقلية الوقائية في الخدمات الطبية بجامعة طيبة، وانضمّ لعيادة الإقلاع عن التدخين. حصل على شهادة الاختصاصي المعتمد في علاج التبغ (NCTTP) من كلية الطب بجامعة ماساتشوستس، وعمل مراجعاً دولياً لبرنامج SRNT العالمي لمكافحة التبغ.
في ٢٠٢٠، عُيّن مديراً لبرنامج الدراسات العليا في الطب الوقائي والصحة العامة بجامعة طيبة، وبقي في الموقع حتى يناير ٢٠٢٥. خلال هذي الفترة طوّر مقرّرين أكاديميَّين: مقرّر الصحة العقلية الوقائية (٢٠٢٠)، ومقرّر المراجعات المنهجية والتحليل البعدي (٢٠٢١). وأشرف على أكثر من ٢٥ عيادة جامعية بين ٢٠٢٢ و٢٠٢٣.
بالتوازي مع مساره الأكاديمي، دخل سلمان مجال التطوير العقاري في المدينة المنورة. يعمل مطوّر مشاريع عقارية بالتركيز على المشاريع الكبيرة والمجمّعات، ويُدير العلاقة بين المستثمرين وملّاك الأراضي والمطوّرين. يدخل المشاريع شريكاً فاعلاً، لا مزوّد خدمة، ويُطبّق منهجية بحثية في تقييم الفرص: من المؤشّرات الاقتصادية إلى تكلفة الدخول والعائد المتوقّع والمخاطر.
منذ ٢٠٢٣، يشغل سلمان منصب أستاذ مساعد في الطب الوقائي والصحة العامة بجامعة طيبة. وفي ٢٠٢٥ انضمّ لعضوية لجنة أخلاقيات البحث العلمي، ولجنة التنمية الصحية في مشروع تحويل جامعة طيبة إلى جامعة معزّزة للصحة. شارك في ٢٠٢٥ كمؤلّف مشارك في بحث عن العلاقة بين حصوات الكلى ودرجة استسقاء الكلية، وحصل في السنة نفسها على شهادتَي الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية من جامعة Johns Hopkins، وأساسيات الذكاء الاصطناعي من IBM SkillsBuild.
اليوم، يجمع سلمان بين مساريه دون فصل: الأكاديمية في القاعة والميدان في المشروع، تجمعهما طريقة تفكير واحدة تظهر في مكانين.
تأسيس في فهم الإنسان
ستّ سنوات في كلية الطب، وسنتان في الطب النفسي بجامعة طيبة. هذي السنوات لم تعلّمني الطب فقط، علّمتني أن أقرأ الإنسان قبل أن أقرأ ملفّه.
منهجية علميّة تطبّق على القرارات
زمالة في الصحة العقلية الوقائية من جامعة موناش، خمس سنوات في إدارة عيادات المراكز الصحية، وأبحاث منشورة في علم القرار والصحة العامة. المنهجية البحثيّة ليست شعاراً عندي — هي طريقة عمل يوميّة.
تنفيذ ميداني في المشاريع الكبيرة
تطوير مشاريع عقاريّة في المدينة المنورة، أدخلها شريكاً فاعلاً لا مزوّد خدمة. أكتشف الفرص، أبني ملفّاتها، وأربط أطرافها — من القراءة الأولى إلى التسليم.