مشروع: ريفاين ريزدنس (Revine Residence)

تطوير 40 وحدة سكنية فاخرة داخل حد الحرم بالمدينة المنورة بإشراف سلمان الثبيتي على ملف المشروع. تركز العمل على اقتناص أرض بموقع مميز، استقطاب المطورين وهندسة عقود شراكة استراتيجية (50/50) لمضاعفة الأرباح، والإشراف على ملف المبيعات.

نظرة عامة على المشروع: يُعد "ريفاين ريزدنس" مشروعاً سكنياً فاخراً يمثل فرصة استثنائية في قلب المدينة المنورة، حيث يتميز بموقعه الاستراتيجي والروحاني داخل "حد الحرم". يتألف المشروع من 40 وحدة سكنية صُممت لتقديم تجربة عيش راقية تلبي تطلعات الباحثين عن الفخامة والجودة العالية في واحدة من أطهر البقاع وأكثرها جذباً للاستثمار.

دوري في المشروع: ساهمت في توجيه القرارات الاستثمارية ومتابعة مراحل المشروع من الفكرة وحتى البيع، بالتنسيق مع الفرق الهندسية والتنفيذية والتسويقية لتحقيق الأهداف الاستثمارية للمشروع. وتركزت مساهماتي في المحاور التالية:

  • اقتناص الفرص العقارية: بدأت الخطوة الأولى بنجاح في الاستحواذ على قطعة أرض استراتيجية داخل حد الحرم بسعر استثنائي ومميز جداً، مما شكل أساساً متيناً لربحية المشروع.
  • هندسة العقود وتعظيم العوائد: بعد تأمين الأرض، ساهمت في استقطاب مطور عقاري كفء للبدء في المشروع. ومن خلال مهارات التفاوض الاستراتيجي، أعدت هيكلة وصياغة عقد الشراكة ليكون (50/50) بدلاً من الصيغة التقليدية (أرض مقابل بناء)، وهو القرار الذي أثمر عن مضاعفة أرباح المشروع بشكل ملحوظ وتحقيق أعلى استفادة ممكنة لملاك الأرض.
  • الإشراف الهندسي الشامل: أشرفت على العمليات التطويرية والهندسية لضمان سيرها بكفاءة تامة، مع المتابعة الدقيقة لكل تفاصيل البناء لضمان خروج الـ 40 وحدة سكنية بالمستوى الفاخر الذي يليق باسم المشروع وموقعه.
  • الإشراف على ملف المبيعات: أشرفت على ملف التسويق والمبيعات، ووضعت الخطط اللازمة لطرح الوحدات السكنية (التي سيبدأ بيعها قريباً) لضمان تحقيق المستهدفات المالية للمشروع واستقطاب الشريحة المناسبة من العملاء.

آراء صادقة من أشخاص جلست معهم على طاولة العمل.

ما أعتز به ليس ما أُنجزه، بل أثره في من حولي

المهندس يعقوب ماضي

المهندس

يعقوب ماضي

مستشار تسويق عقاري

0:00-0:00
المهندس يعقوب ماضي

المهندس

يعقوب ماضي

مستشار تسويق عقاري

0:00-0:00
المهندس يعقوب ماضي

المهندس

يعقوب ماضي

مستشار تسويق عقاري

0:00-0:00

اجلس معي قبل أن تقرّر

اللقاء الأول للاستماع. أقرأ الفرصة وأقرأ الأطراف، ثم أقول لك بصراحة: هل ندخل سوا، أم لا.